السجادة (مقطع)

هذه هي الرسالة الأولى التي أبعث بها اليك بعد أكثر من نصف سنة. ولا تحسبي أنني أخرق بذلك الاتفاق الذي وضعناه –أو وضعته أنا وفرضته عليك- وهو قطع كل صلة بيننا

كاتب قصة

ليس من السهل على أحد اليوم أن يستعيد ما جرى بالتحديد. حتى محاولات محطة التلفزة الأمريكية الشهيرة باءت بالفشل. فالحديث لم يكن يدور عن جمع شهادات أو وثائق أو أي شيء يمكن أن يؤدي الى طرف خيط ولو بسيط…

زوجي سائق باص

زوجي سائق باص. منذ ثلاثين عامًا وتزيد. تعرّفتُ إليه وهو في الرابعة والعشرين، وكان تخرّج للتوّ من مدرسة السياقة في المدينة. في بطاقة هويته كتبوا إلى جانب المهنة: “سائق باص”، وكانت هذه كفيلة، إلى جانب صورته البراقة، بأن تدخلني إلى قفص الزوجية

الحافلة

تهادتِ الحافلةُ الحافلةُ بالركّاب وهي تتوقفُ عند المحطة القادمة، من دون أن يعرفَ كيف سيدخل كلُّ هذا الجمع الواقفِ عند المحطة، إلى هذه الحافلةِ الحافلةِ بالركابِ. أزاح رأسه صوبَ الشباك، ونظر صوب الجمع الواقف عند المحطة القادمة وتساءل عما إذا كان السائق سيتوقف وسيفتح البابَ لهم