جحا والبهلول

تدور أحداث المسرحية حول شخصية “جحا” وعلاقته مع جاره “البهلول”، وتعتمد بالأساس على أساليب توعية للأطفال

خف السلطان

تحكي المسرحية عن السلطان مرجان الذي ورث الحكم عن ابيه والذي يحب الرقص والغناء والبهلوانيات التي تقدمها فرقة السيرك

طه

قصة شاعر لم يتوقّف عن العشق   “أميرَةُ !/ عندَما يرْحَلُ أحِبَّاؤُنَا / كمَا رحَلْتِ/ تبدأُ في داخِلِنَا هِجرَةٌ لا تنتَهي/ ويحيَا معَنا يَقينٌ/ أنَّ كُلَّ ما هوَ جميلٌ/ فينَا ومِن/ حولِنَا/ ما عَدا الحُزْنَ/ يرحَلُ، يُغادِرُ/ ولا يعودُ.” بهذه الأبيات يقتنع “طه محمد علي” بأن يسلّم نفسه للشّعر بعد أن حاول إحباطه على مدار أكثر من 50 سنة. فخسارته لبيته وحبيبته وأصدقائه ودكّانه في صفورية عام 1948، واضطراره للعمل من جيل مبكّر لإعالة عائلة والده المقعد، جعلاه يتنازل عن تحقيق نفسه كشاعر. لكن الحلم أكبر من الواقع؛ فيفرض نفسه على حامله وحالمه ليحقق لنا شاعرًا رقيقًا عميقًا يسبق زمانه ومكانه ليتفرّد بلغة لا تشبه أحدًا بتاتًا، مع أنها تشبهنا كلنّا بنفس الوقت. إنها ليست مسرحية عن مأساة شاعر؛ هذه مسرحية عن انتصار شاعر على الحياة، تلك الحياة التي لم تسمح له أبدًا بممارسة ما يحبّ، لكنه استطاع أن يتحرّر منها ويتعالى عليها ليفرض عليها واقعًا جديدًا. طه محمد علي هو الصورة الجميلة المتفائلة عنّا. حكاية طه محمد علي هي حكاية مليون ونصف مليون فلسطينيّ بقوا في أرضهم بعد احتلال عام 1948 في كل تخبطاتها وازدواجيّاتها وعدم طبيعيّتها. لكنّ ما يجعلها فريدة ومخاصة أنها حكاية شاعر لم يتوقف عن العشق للحظة.   مسرحية “طه”: تأليف وتمثيل: عامر حليحل إخراج: يوسف أبو وردة دراماتورج: علاء حليحل ديكور وملابس: أشرف حنّا موسيقى: حبيب شحادة حنّا إضاءة: فراس طرابشة مدير انتاج: بشّار طرابشة تصميم بوستر: وائل واكيم صورة البوستر: نينا سوبين إنتاج: مسرح “مرايا” ومؤسسة “قديتا للثقافة والفنون” بدعم: مؤسسة عبد المحسن القطان. تمت كتابة المسرحية بالاستناد إلى كتاب سيرة حياة الشاعر “فرحي لا علاقة له بالفرح”، للكاتبة أدينا هوفمان، وعلى أعمال الشاعر. • صفحة المسرحية في “فيسبوك” • طه محمد علي...

العرض المركزي: شكرًا

عرض إسكتشات كوميدية ساخرة وناقدة لمواقف حياتية واجتماعية لفلسطينيي الداخل.   تاليف: علاء حليحل ورازي نجار وحنا شماس اخراج: عامر حليحل انتاج: إيش للانتاج، ايمن نحاس وشادي فخر الدين تمثيل: ايمن نحاس، شادي فخر الدين، رنين بشارات، ربيع خوري، اسيل ابو وردة، ميساء خميس، حنا شماس، عامر حليحل، بالاشتراك مع العازف ساندرو شاهين اضاءة وتقنيات نعمة...

دياب

قبل أكثر من ألف عام خرج بنو هلال وعلى رأسهم السلطان حسن وأبو زيد الهلالي ودياب ابن غانم، للبحث عن أرض جديدة يعيشون فيها

الجندي المخلص بالتأكيد

تروي مسرحية “الجندي المخلص بالتأكيد” قصة جنديين وضابط، أثناء معارك ضارية تجري مع قرويين لا يستطيع فيها الجيش التغلب على “هؤلاء ناكحي الأبقار”، كما يصفهم الضابط. وخلال الانتظار للمعركة القادمة تتأزم الأمور بين الثلاثة، بحيث يتمرد “الجندي المخلص” على الضابط ويتولى مكانه، حتى تنقلب الآية عليه هو أيضًا. وقد ورد في متن منشورات المهرجان أنّ هذه المسرحية هي “عن الجوع كدائرة مغلقة، وعن الاستبداد والشهوة للسيطرة”. مشاركة فلسطينية وعربية في المهرجان الدولي للدراما الحديثة في برلين علاء حليحل في مهرجان المسرحيات القصيرة في “تسافتا”   نص المسرحية:     الجندي المُخلص بالتأكيد   مسرحية قصيرة تأليف: علاء حليحل المسرحية أنتجت وعُرضت بالعبرية في صيف 2006، في إطار مهرجان المسرحيات القصيرة في “تسافتا” في تل أبيب.   (الخشبة شبه خالية. الخلفية تدل على منطقة ريفية قروية حزينة ومهدمة. سحب الدخان في الخلفية، وصوت الحرب يأتي من بعيد. يدخل إلى الخشبة جنديان: الأول هو الجندي المخلص، جسمه رياضي، تعابير وجهه حادة؛ الثاني هو الجندي المخلص بالتأكيد، جسمه هزيل، ضعيف، وعلى وجهه تطغى تعابير الإحباط والضعف. يجلس الاثنان للاستراحة. يبدأ الجندي المخلص بتنظيف سلاحه على الفور. بعد فترة:)   الجندي المخلص بالتأكيد         عفوًا… طعام… الجندي المخلص                  أنتَ تضايقني! الجندي المخلص بالتأكيد          أنا… أعتذر، عُذرك.. ولكنني… بطني… بطني تقرقر… هل تسمع؟.. إسمع.. قرررررررررر… الجندي المخلص                  فلتقرقر! الجندي المخلص بالتأكيد          رأسي أيضًا. تؤلمني.. إسمع.. خخخخخخخـ … الجندي المخلص                  إخرس يا جندي! الجندي المخلص بالتأكيد          أنا… أنا آسف.. لم أقصد- الجندي المخلص                  إذا كنتَ غير قادر على الحرب، فاخرس على الأقل! الجندي المخلص بالتأكيد          أنا.. فقط.. فكّرتُ… الجندي المخلص                  فكّرتَ؟؟… فففففككككرتَ؟…. هل فكّرتَ أيها الجندي؟!! الجندي المخلص بالتأكيد          أعذرني.. عفوك، أنا… أنا أعرف أنه لستُ من المفروض أن أفكر… الجندي المخلص                  إذًا، ما الذي حدث؟...