مجتمع

300 كلمة في اليوم (24): أسد يبكي في عرينه

الشخصيات التي رسمها أسد عزي في معرض “وجوه من بلدي” هي شخصيات من أهل شفاعمرو، ومن خارجها، من مختلف مجالات الحياة، والانفعال في القاعة كان كبيرًا لأنّ غالبية الحضور كان يبحثون عن بورتريه “قريبهم”، أو يتصوّرون بجانبه. اتصال مباشر وحميميّ بين الفن التشكيليّ وبين مستهلكيه. بورتريهات لأشخاص يبني أسد من خلالهم بورتريه كبيرًا له.

300 كلمة في اليوم (16): جوني ماذَر فاكِرْ!

بين “عرب الشمينت” و”عرب الفوريكس” وأفكار “الخليفة البغدادي”، يتنقل نفار بين أمراض مجتمعنا الفلسطينيّ في الداخل، عبر الحديث مع “جوني”. وجوني لمن لا يعرف هو جوني ووكر، شركة الويسكي العالميّة التي تنتج ويسكي “رِدْ ليبل”. السكّيرة من أبناء جيلي يذكرون يوم كان “الرِّدْ” صرعة جديدة في قاعات أعراسنا، ثم أصبح اليوم مَسبّة وشتيمة، بعد دخول “بلاك ليبل”. فإذا تجرّأ أحدهم على “تنزيل” ويسكي رِدْ ليبل على الطاولات فإنّه سيصبح ملطّة القوم لسنين طويلة…

300 كلمة في اليوم (11): #أين_آمنة؟!

“مرحبا. أنا أسجلكم هذا الفيديو اليوم لإنه ممكن يكون آخر فيديو بحياتي. وبرضو عشان تتأكدوا إنه أنا حقيقية وموجودة… حاليا أنا موجودة، لكن بعدين ما أعرف أيش ممكن يصير. وإذا انتشر هذا الفيديو وأشياء تانية تأكدوا إنه صار لي شي. والدي محمد الجعيد هوا المسؤول عن معاناتي… وبعدين عنفني جسديًا… وهددني إنه يطلعني من الجامعة إذا ما تزوجت… فما كان عندي أي حل تاني إلا إني أقبل الزواج وأنا مكرهة. وللأسف تهديداته ما وقفت على كده. ما زالت التهديدات مستمرة، وأنا ما أعرف أيش ممكن يصير فيني. فأنا احتمال يا إنه أنقتل يا إنه أدخَل إلى سجن دار الرعاية لسنين طويلة… ولضمانة لحياتي المهددة بالخطر فهي حتكون من خلالكم. وأنا حنشر كل الأدلة اللي تثبت كل كلامي. وكل شي حيُنشر عشان يعرف والدي والناس اللي مثله اللي تمارس العنف.. حييجي يوم وترتد الصاعقة عليك.. وحتعرف كل الناس إجرامك وانتهاكك لعرض غيرك. حنزلكم التويتر أكاونت تبع والدي في حال هذا الفيديو انتشر. روحوا عنده واسألواه أيش صار فيني.. أيش سوا فيني…”

300 كلمة في اليوم (10): اليوم العالمي للـ “بُول شِتْ”

في موقعها تشير الأمم المتحدة إلى وجود 145 يومًا دوليًا في شتى المواضيع، ومن يملك الوقت الكافي للاحتفال باليوم العالمي للبريد واليوم العالمي للجبال؟ وكيف يمكن الاحتفال باليوم العالمي للبريد؟ أن نبعث رسائل حبّ للغزال المرسوم على السيارات الحمراء؟ يبدو من معاينة هذه القائمة المرتبة حسب الشهور أنّ الكثير من “المتخوزقين” في العالم يملكون يومًا دوليًا، والسؤال الذي يتبادر إلى الذهن فورًا: ولماذا لم يحظَ باقي المتخوزقين بأيام دوليّة، وهل هناك لجنة مهنية تجتمع في ريتريتات متكرّرة ولا نهائية في فنادق أربع نجوم للبحث في “بروبوزولات” قدّمتها جهات متخَوْزقة للفوز بيوم عالمي خاصّ بها؟

300 كلمة في اليوم (6): “زعران” الحركة الثقافيّة…

تحدثنا أمس، صديقي ماهر وأنا، عن الاعتداء على مقهى ليوان في الناصرة، وكان ماهر قاطعًا وواضحًا: الاعتداء بقنبلة صوتية على حدث ثقافي لا يزيد خطورة أو تميزًا عن سطو مسلح على مصلحة تجارية أو شخص خارج من بنك. العنف هو عنف. حسنًا. مبدئيًا صحيح؛ لكنّ هل هناك فرق مبدئيّ وجوهريّ بين استهداف رجل ما لسرقة 100 ألف دولار منه، وبين استهداف حدث أدبي- ثقافيّ لترهيب الناس وتخويفهم من “الاختلاط” بين الذكور والإناث معًا؟ سيقول قائل: بالتأكيد؛ الحالة الأولى دافعها ماديّ ذاتيّ بحت لا علاقة له بالحيّز المجتمعيّ العامّ، ولا بالصراعات الدينيّة- الثقافيّة التي غزت مجتمعنا منذ سنوات. لكن: أليس استهداف مصلحة تجاريّة ضمن منظومة “الخاوا” هو خلل مجتمعيّ لا يقلّ خطورة عن الصراعات الدينيّة- الرجعيّة- التقدميّة؟

تحصين للنساء الآن! ..

تكمن أهمية «التجمع»، السياسية والثقافية والاجتماعية، في نظري الشخصي، وهذه المقالة هي رأي شخصي وليس رأي الصحيفة، في أنه حزب المواقف، أكثر من كونه حزبًا شعبيًا كاسحًا، يحصد الأصوات، كإنجاز أساسي ورئيسي يضعه نصب أعينه. وكونه كذلك، فإنّ «التجمع» ثبّت منذ إقامته خطًا فكريًا وسياسيًا تحوَّل إلى حجر الزاوية في الخطاب السياسي السائد، اليوم، كتيار مركزي بين العرب الفلسطينيين في البلاد، وهو ما يقلق المؤسسة الصهيونية ويحملها على محاولة القضاء عليه، بشتى الوسائل، آخرها تلفيق التهم بحق رئيسه، د. عزمي بشارة.

أيه حكاية الألع اللي ماشيه في البلد اليومين دول؟؟

 حدثتني صديقة عزيزة قبل نيفٍ من الأيام عن صديقة لها، كانت تلبس ما قلّ ودلّ من الملابس، وكانت تتبختر راضيةً مرضيةً في حيفا، إلى أن داهمها أحد الشباب العرب، من أبناء جلدتها، بالجملة الداعرة: “شو، شكلو اللحم رخصان هالأيامات”. فما…

وصلتُم إلى…

منذ أن غزت أجهزة الهواتف النقالة/ الخليوية/ الخلوية/ المحمولة/ الموبايل حياتنا المغزيّة أصلاً، تطورت في الخفاء ثقافة كاملة ممتدة الجذور والفروع، حول البلاغات التي تستقبل المتصلين لجهاز ما، في حالة عدم الرد على المتصل أو في حالة كان الجهاز مطفئًا….