11-06 poster

قصة شاعر لم يتوقّف عن العشق

 

أميرَةُ !/ عندَما يرْحَلُ أحِبَّاؤُنَا / كمَا رحَلْتِ/ تبدأُ في داخِلِنَا هِجرَةٌ لا تنتَهي/ ويحيَا معَنا يَقينٌ/ أنَّ كُلَّ ما هوَ جميلٌ/ فينَا ومِن/ حولِنَا/ ما عَدا الحُزْنَ/ يرحَلُ، يُغادِرُ/ ولا يعودُ.”

بهذه الأبيات يقتنع “طه محمد علي” بأن يسلّم نفسه للشّعر بعد أن حاول إحباطه على مدار أكثر من 50 سنة. فخسارته لبيته وحبيبته وأصدقائه ودكّانه في صفورية عام 1948، واضطراره للعمل من جيل مبكّر لإعالة عائلة والده المقعد، جعلاه يتنازل عن تحقيق نفسه كشاعر.

لكن الحلم أكبر من الواقع؛ فيفرض نفسه على حامله وحالمه ليحقق لنا شاعرًا رقيقًا عميقًا يسبق زمانه ومكانه ليتفرّد بلغة لا تشبه أحدًا بتاتًا، مع أنها تشبهنا كلنّا بنفس الوقت.

إنها ليست مسرحية عن مأساة شاعر؛ هذه مسرحية عن انتصار شاعر على الحياة، تلك الحياة التي لم تسمح له أبدًا بممارسة ما يحبّ، لكنه استطاع أن يتحرّر منها ويتعالى عليها ليفرض عليها واقعًا جديدًا.

طه محمد علي هو الصورة الجميلة المتفائلة عنّا.

حكاية طه محمد علي هي حكاية مليون ونصف مليون فلسطينيّ بقوا في أرضهم بعد احتلال عام 1948 في كل تخبطاتها وازدواجيّاتها وعدم طبيعيّتها. لكنّ ما يجعلها فريدة ومخاصة أنها حكاية شاعر لم يتوقف عن العشق للحظة.

 

مسرحية “طه”:

تأليف وتمثيل: عامر حليحل

إخراج: يوسف أبو وردة

دراماتورج: علاء حليحل

ديكور وملابس: أشرف حنّا

موسيقى: حبيب شحادة حنّا

إضاءة: فراس طرابشة

مدير انتاج: بشّار طرابشة

تصميم بوستر: وائل واكيم

صورة البوستر: نينا سوبين

إنتاج: مسرح “مرايا” ومؤسسة “قديتا للثقافة والفنون”

بدعم: مؤسسة عبد المحسن القطان.

تمت كتابة المسرحية بالاستناد إلى كتاب سيرة حياة الشاعر “فرحي لا علاقة له بالفرح”، للكاتبة أدينا هوفمان، وعلى أعمال الشاعر.

• صفحة المسرحية في “فيسبوك”

• طه محمد علي ينتصر رغم الهزيمة!