موت

أحمد زكي: لا، لم يمت

وقد نجح أحمد زكي وبجدارة في أن يعيد صورة البطل السينمائي في مصر إلى هويتها الأصلية: الفتى الأسمر، البلدي، الظلف أحيانًا، الشرقي عُنوة، وانتزع البطولة المطلقة من حسين فهمي “البلوند” وأمثاله من نجوم “الملامح الغربية” الذين حالوا تقليد النجومية الغربية معتمدين على تسريحة الشعر ولون العينين- من دون التقليل من شأن حسين فهمي أو غيره.

روضة أثرٌ لا يموت

روضة لا تتكرّر… مرأة بحجم الحياة، أمسكت بتلابيبها وأجبرتها على الرقص وفق إيقاعها. أنا متأكّد من أنّ الحياة التي أجبرتها روضة على اللهاث بلا توقف قد تآمرت مع الموت على قتلها. ولمَ لا؟ أليست الحياة نذلة كما الموت تمامًا؟ علاء…

ثم مات…

علاء حليحل 1 جلسنا على العشب الأخضر في ساحة خلفية في مستشفى “رمبام” في حيفا: سامي مطر، عامر أخي وأنا. كنا ندخن ونشرب القهوة رغم أنّ سامي كان قد خرج لتوّه من أزمة قلبية. تحدّثنا عن قلبه. عن الوَجيف الخفيف…

مات فؤاد، عاش فؤاد!

مات فؤاد. اختار جسده أن يرتاح من العلاج المنهك المتواصل، ولكنني أخاله أراد الارتياح من الأمل الزائد، من الأمل اليائس. خمسة وثلاثون عامًا مرّت ضاحكة، على وجه فؤاد. كان يتصل من مرة إلى أخرى، أو يبعث إيميل: سمعت آخر نكتة؟…