فلسطين

300 كلمة في اليوم (17): ياباي شو عباله يسمع!

يصف كراجة الصعوبات في السجن أمام سماع الموسيقى: سطوة الأوقات والسجانين؛ تخلق المسجلات والراديوهات الموجودة؛ الديسكات السيئة؛ مراعاة نوم ويقظة الآخرين في الزنازين المزدحمة. “مدافن الأحياء” كما يصفها في رسالته. لو كنا في فيلم لكانت أغنية “هدير البوسطة” التي تلعب الآن في “فتوش”، ودحدوح بجانبي، ستنقلنا بلحظة إلى معتقل عوفر، حيث كراجة يحاول تصويب لاقط المذياع للدرجة الصحيحة، فيما يتحرجم حوله الشباب بحماسة بالغة.

300 كلمة في اليوم (9): ريفلين والبطّيخ

هكذا، نكأ ريفلين الجرح الذي بدأ يتقيّح ويتّسخ في السياسة الإسرائيليّة، التي بدأت تنزع للفاشية المُمَأسَسة، ليثير أسئلة صعبة أمام اليهود الإسرائيليّين، تنسحب علينا نحن أيضًا، كفلسطينيّين مواطني الدولة. فمن جهة نسمع ونقرأ تصريحات وكتابات لفلسطينييّن من الداخل يعتبرون ما يحدث من صراع سياسيّ بين اليهود في إسرائيل أمرًا لا يعنينا، من مبدأ “بطيخ يكسّر بعضه”، ولأسباب صحيحة تاريخيًا ولا نقاش عليها: دولة إسرائيل مشروع دينيّ- مسيحانيّ تغلّف بممارسات كولونياليّة قام على حسابنا وحساب فلسطيننا، ولذلك فإنّ الصراع على هوية الدولة وطابعها ودفة حكمها ومستقبلها يظلّ أمرًا لا يعنينا، وهو شأن إسرائيليّ داخليّ. وبالفعل: ما هي إسرائيل التي يحنّ إليها ريفلين ويتوق للحفاظ عليها؟ احتلال وتهجير وعنصرية مغلفة بقوانين “دستورية” ومحكمة عليا ومؤسّسات حقوق إنسان وصحافة “حرّة”. ويقول الكثيرون: لذلك، ما يحدث الآن من تطرف وفاشية زاحفة هو أفضل لنا كفلسطينيّين لأنه ينزع الأقنعة عن هذه الدولة.

تسجيل جلسة “العرب في إسرائيل: بين إسرائيل وفلسطين” في مؤتمر هآرتس للسلام

ننشر هنا التسجيل المصور لجلسة “العرب في إسرائيل: بين إسرائيل وفلسطين”، والتي انعقدت ضمن مؤتمر صحيفة هآرتس للسلام في تل أبيب يوم الخميس، 12 نوفمبر/ تشرين الثاني 2015. شارك في الجلسة (حسب ترتيب الكلام في التسجيل): جاكي خوري (مدير الجلسة)، علاء حليحل، عضو الكنيست أيتسيك شمولي، عضو الكنيست عايدة توما سليمان وبروفسور روت جَبيزون. ملخص حديثي في الجلسة: – فلسطينيو الداخل ليسوا جسرًا للسلام وليسوا وسطاء للمفاوضات؛ – العنصرية متفشية في المجتمع الإسرائيلي كلّه ومن السهل عليكم الاختباء وراء نتنياهو وحكومته كمذنبين؛ – مشكلة إسرائيل الأساسية ليست الاحتلال (67) بل الصهيونيّة؛ – الحل الأمثل بالنسبة لي هو دولة واحدة ديمقراطية علمانية من النهر للبحر وللجميع؛ – حلّ الدولة الواحدة يعني أيضًا تنازلات هائلة من الفلسطينيين: قبول وجود المستوطنات؛ التنازل عن حلم “كامل التراب”؛ والتنازل عن حلم الدولة الفلسطينية القومية.

5 ملاحظات على الوضع/ علاء حليحل

يجوز لكلّ شعب أن يشعر بالبلبلة والتخبّط. يجب علينا ألّا نخاف من عدم المعرفة أحيانًا، أو من عجزنا عن فهم كلّ شيء، كأن نتّخذ موقفًا صارمًا من كلّ التفاصيل. ما تمرّ به فلسطين في هذه الأيّام عصيّ على الفهم والإدراك، وخصوصًا بعيون أبنائها

النخب الثقافية في إسرائيل تتقمص دور “القوة الناعمة” (1-2)

جرت العادة، في كل مرة تشن إسرائيل خلالها حربًا على الفلسطينيين أو على العرب، أن يعلن الأدباء العبريون موقفًا منها، باعتبارهم “حراس شرف الكلمة” في عُرف الذهنية الإسرائيلية العامة. وتتجه أنظار الرأي العام في العقود الأخيرة، على وجه التخصيص، إلى ما بات يعرف بـ “الترويكـا” الأدبية الإسرائيلية والمؤلفة من أبرز ثلاثة كتاب، وفقًا لأحكام المؤسسة الأدبية العبرية، وهم عاموس عوز وأ. ب. يهوشواع ودافيد غروسمان.

إعتدل يعتدل اعتدالاً

وبما أنّ كوندي هنا، في بيتنا، يا مرحبا يا مرحبا، فإنني سارعتُ إلى إجراء جرد حساب سريع بيني وبين نفسي، علّي أكون معتدلاً فتدعمني كوندي بالأخضر والأزرق. والاعتدال وفق ابن منظور في معجمه “لسان العرب”: “تَوَسُّطُ حالٍ بين حالَيْن في كَمٍّ أَو كَيْفٍ، كقولهم جِسْمٌ مُعْتَدِلٌ بين الطُّول والقِصَر، وماء مُعْتَدِلٌ بين البارد والحارِّ، ويوم مُعْتَدِلٌ طيِّب الهواء ضدُّ مُعْتَذِل، بالذال المعجمة.

أريد أن أعتذر من العالم

أريد أن أعتذر عن وقاحتنا، نحن الفلسطينيّين، لأنّنا نرفض اتفاقيّات الهدنة المهينة، ولأننا لا نتعلّم أبدًا. يدكّوننا بالمدافع والصواريخ الذكيّة والثقيلة، يقتلون منا 15 شخصًا وطفلاً كي يغتالوا شخصًا واحدًا- ولا نتوب علاء حليحل أريد أن أعتذر من العالم، الغربيّ…

فيلم فلسطيني طويل

هاني أبو أسعد أنتج فيلمًا يروي حكاية فلسطينية بمعادلة غربية ولمشاهدين أجانب. وقامت الدنيا ولم تقعد! ■ هل ما زلنا عاجزين كفلسطينيين عن تقبّل اجتهادات إبداعية لا تؤلّه “الأبيض” الناصع الذي نحبّه ولا تحتكم لإجماع “موقدة القبيلة”؟ علاء حليحل يضع…

Load more