بيكاسو

بيكاسو يدخل إلى الحبكة

“كنتُ عائدًا من الافتتاح ليلة أمس”، قال الدال نقطة وهو يركّز جلسته نهائيًا على مقعده الجلديّ الوثير قبالة سمير. “كانت الساعة تقارب العاشرة ليلا وكنت ثملا بعض الشيء. استغرقني بعض الوقت لألحظ الورقة الموضوعة تحت مسّاحة الشباك الأماميّ. توقفت بجانب الطريق وخرجت وعدت بالورقة وقرأت: “عزيزي د.حكيم. أنت لا تعرفني ولذلك سأطرق الموضوع مباشرة، منعًا للشكوك