السفير

رواية “أرفوار عكّا” لعلاء حليحل: كلٌّ فينا يحمل “جزّارًا” صغيرًا داخله

يدخل المرء إلى الرواية، بحذر. هي مبنية على بحثٍ تاريخيّ، وخيالٍ أدبيّ. يتداخلان، فلا يأمن المرء تماماً للمعلومات في ما يقرأ حتى يستسلم. يستسلم تماماً لما يبتدي الذهن يرى نفسه واقفاً في قلب هذه الأحداث، في صدر البلاط إلى جانب الجزّار، في غرفة نومه، عند سور عكا، بالقرب منه هذا الفرنسي الخائن، هذا اليهودي الخائف، هذا المسيحي المتخفّي، وهذا القاتل..

“تعايش”

يجب ان اتحدث معه. فالامر لم يعد يحتمل التأجيل، حتى لو انه لا يعرفني او لم يسمع بي. سأتصل به وسأقول: يتكلم أنا واريد منك ” إكساً وواياً وزداً “. هكذا، بصراحة ومن غير مواربة، واذا تلعثم او استهجن المكالمة فإنني سأغيّر من لهجتي. سأقول له: اسمع، نحن عرب ونفهم على بعضنا البعض. كل ما اطلبه منك هو ” إكس وواي وزد ” وكفى. أنا متأكد من أنه سيصغي فمن المفروض انه قائد شجاع وهمام ويصغي للبشر. وأنا فلسطيني، سيستمع اليّ بالتأكيد، واذا لم يستمع فقد يحق لي ان اسأل ساعتها: فما الذي جرى، يا ترى

الكاتب علاء حليحل يتقاسم الجائزتين الثانية والثالثة في مسابقة “السفير” للقصة القصيرة

وفي مسابقة القصة القصيرة حصل صاحب قصة “زيارة متوقعة” على الجائزة الأولى، فيما تقاسم علاء حليحل (فلسطين)، وليد معماري (سورية) وماري طوق (لبنان) الجائزتين الثانية والثالثة معًا، حيث سيحصل كلٌ منهم على 500 دولار أمريكي. وستقوم “السفير” بنشر القصص الفائزة في قسم خاص يوم غد الجمعة.

علاء حليحل: الرموز والشعارات اختزال مُريب للواقع

“من يستحق تنفس هواء البحر بكلّ رئتـيه؟ هذا سؤال له علاقة بصميم التعصّب الدّينيّ، خصوصًا في سياق المرأة وحريتها على فكرها وجسدها” ● “الأدب في حاجة إلى عناصر جذب وطرق جديدة” ● لقاء مع صحيفة “السفير” اللبنانية حول المجموعة القصصية…

مسابقة “السفير” للقصة القصيرة: الكاتب علاء حليحل يتقاسم الجائزتين الثانية والثالثة

أعلنت صحيفة “السفير”، نهاية الأسبوع الماضي، عن نتائج المسابقات التي أطلقتها لمناسبة عيد ميلاد الصحيفة الثلاثين. وفي مسابقة القصة القصيرة حصل صاحب قصة “زيارة متوقعة” على الجائزة الأولى، فيما تقاسم علاء حليحل (فلسطين)، وليد معماري (سورية) وماري طوق (لبنان) الجائزتين…

علاء حليحل: الأدب في حاجة إلى عناصر جذب وطرق جديدة

لا أحبّ الرموز. قد يُستهجَن أن يقول فلسطينيّ ذلك، لكنني أنفر منها لأنني فلسطينيّ بالذات. الرموز والشعارات المحيطة بها هي اختزال مريب للواقع. أن تُنصّب شخصًا ما كرمز يعني أن ترفعه من منزلة الإنسان الذي يُخطئ ويتردد ويسهو إلى إله صغير (غودو) لا يمكن نقده أو تناوله بسلبية