في 3 تموز: ندوة في مسرح “السرايا” في يافا • في 4 تموز: ندوة بالعبرية في “مقهى يافا” في يافا • في 11 تموز: أمسية أدبية في مقهى “صدفة” في الناصرة

ثلاث ندوات مرتقبة لكتاب “كارلا بروني عشيقتي السّرية”

تنعقد في خلال شهر تموز الجاري ثلاث ندوات وأمسيات أدبية في يافا والناصرة احتفاءً بصدور المجموعة القصصية “كارلا بروني عشيقتي السرية” للكاتب علاء حليحل، باللغتين العربية والعبرية.

ففي يوم الثلاثاء القريب، 3 تموز الجاري، ستجري أمسية أدبية حول المجموعة في مسرح “السرايا” في يافا العتيقة، شارع “مفراتس شلومو” 10 الساعة السابعة والنصف مساءً، بالتعاون مع مقهى يافا لصاحبه ميشيل الراهب. ويشارك في الأمسية الكاتب ومحمد جبالي الذي سيحاوره والفنانة روضة التي ستقرأ نصوصًا من المجموعة، لتنتهي الأمسية بفقرة توقيع على الكتاب. وفي اليوم التالي، الأربعاء 4 تموز الجاري، الساعة 19:30، ستجري أمسية أخرى باللغة العبرية حول الطبعة العبرية، في “مقهى يافا” شارع يهودا مرغوزا 33، تشارك فيها إلى جانب الكاتب الباحثة د. أريئيل شيطريت من جامعة بن غوريون في النقب، التي تتابع كتابات حليحل أكاديميًا وبحثيًا.

وستجري أمسية ثالثة للكتاب في يوم الأربعاء، 11 تموز الجاري، الساعة السادسة والنصف مساءً، في مقهى “صدفة” في الناصرة، تحت رعاية جمعية الثقافة العربية. وستحاور ديما الجمل أبو أسعد الكاتب خلال الأمسية حول الكتاب والأدب، ويلي الحوار توقيع الكاتب على كتابه.

وتأتي هذه الندوات الثلاث بعد ندوة أخرى أقيمت في 20 حزيران الماضي في الجامعة العبرية في القدس، بتنظيم وحدة دعم الطلاب العرب في مكتبة الجامعة بإدارة رنا إسعيد، حيث تخللت الندوة نقاشات وسجالات بين الكاتب والحضور، تميّزت بالانفتاح والتطرق إلى مواضيع شائكة حول الأدب والمجتمع والسياسة.

وكانت هذه المجموعة صدرت رسميًا بطبعتها العربية في 6 آذار السابق من هذا العام، في أمسية خاصة في مسرح “الميدان” في حيفا، حيث جرى الإعلان أيضًا عن تأسيس “كُتب قديتا” كدار نشر فلسطينية ستعنى بنشر الأدب والفنون التجريبية والمغايرة، كما ستهتم جدًا بنشر أدب الأطفال النوعيّ في فلسطين التاريخية. وقد صدرت في الأيام الأخيرة الترجمة العبرية للمجموعة بترجمة بروريا هورفيتس، عن دار “زموراه بيتان”، وهي تلقى منذ صدورها اهتمامًا إعلاميًا لافتًا.

وجاء في ملحق “يديعوت أحرونوت” الأدبي: “قصص حليحل متمرسة ومثيرة للتفكير، لا تحاول فقط الخروج ضد توقعات القراء، بل ضد نفسها أيضًا من ناحية الأسلوب والمنظور، من أجل الوصول إلى مناطق مفاجئة وأكثر تعقيدًا.” وكان بروفيسور محمود غنايم كتب في تظهير الطبعة العربية: “في مجموعته هذه يضيف (حليحل) مدماكًا أساسيًا في بناء القصة الفلسطينية التي تسعى بجديتها إلى استيعاب التراث الفلسطيني بمضامينه وأشكاله ويتسع ليشمل التراث القصصي العربي والعالمي بثرائه وتنوعه. إن هموم الكاتب الشخصية تعبّر عن ذلك الألم الحاد الذي ينغرس عميقًا في الجسد الجمعي عبر معظم قصص المجموعة؛ إنه ذلك الصدق الفني الذي يضيق لينفث هموم الكتابة وتحرّق المبدع في حميّا العملية الإبداعية، ثم يتسع آفاقًا ليعكس قضايا المجتمع المعاصر على اختلاف قطاعاته وتعرجات مفاهيمه وتشابكها. ويبقى حليحل مثالاً للكاتب الملتزم، لكنه يمارس لعبة الالتزام بعفوية الفنان ورعونته وعربدته.”

وتحوي المجموعة العربية 12 قصة جديدة لم تُنشر من قبل في كتب حليحل السابقة (“السيرك”، “قصص لأوقات الحاجة” و”الأب والابن والروح التائهة”)، فيما تحوي الطبعة العبرية على هذه القصص الـ 12 مع 9 قصص أخرى نُشرت في المجموعتين السابقتين. وتتراوح مواضيع القصص بين الاجتماعي والسياسي والذاتي، حيث تتناول قصة “الخيمة” مثلا ثيمة اللجوء، فيما تتناول قصة “باسبورت” مسألة الفخ الذي يعيشه فلسطينيو الداخل في علاقتهم مع دولة إسرائيل، وتتناول “هواء البحر” و”عذاب القبور” ثيمة التدين الشعبي والتطرف، وتحضر الحرب الأخيرة على غزة في قصتين من المجموعة. وقال حليحل إنّ من أكثر ما يثير اهتمامه وفضوله بالنسبة لردود القراء على القصص هو التفاعل مع قصة “حلم أبيض”، التي انتهجت منهجًا مغايرًا عن سائر قصص المجموعة، في فحص أسلوب الفنتازيا والخيال العلميّ.

(نشرت هذه المادة في موقع قديتا بتاريخ 1 حزيران 2012)