300 كلمة في اليوم (11): #أين_آمنة؟!

300 كلمة في اليوم (11): #أين_آمنة؟!

“مرحبا. أنا أسجلكم هذا الفيديو اليوم لإنه ممكن يكون آخر فيديو بحياتي. وبرضو عشان تتأكدوا إنه أنا حقيقية وموجودة… حاليا أنا موجودة، لكن بعدين ما أعرف أيش ممكن يصير. وإذا انتشر هذا الفيديو وأشياء تانية تأكدوا إنه صار لي شي. والدي محمد الجعيد هوا المسؤول عن معاناتي… وبعدين عنفني جسديًا… وهددني إنه يطلعني من الجامعة إذا ما تزوجت… فما كان عندي أي حل تاني إلا إني أقبل الزواج وأنا مكرهة. وللأسف تهديداته ما وقفت على كده. ما زالت التهديدات مستمرة، وأنا ما أعرف أيش ممكن يصير فيني. فأنا احتمال يا إنه أنقتل يا إنه أدخَل إلى سجن دار الرعاية لسنين طويلة… ولضمانة لحياتي المهددة بالخطر فهي حتكون من خلالكم. وأنا حنشر كل الأدلة اللي تثبت كل كلامي. وكل شي حيُنشر عشان يعرف والدي والناس اللي مثله اللي تمارس العنف.. حييجي يوم وترتد الصاعقة عليك.. وحتعرف كل الناس إجرامك وانتهاكك لعرض غيرك. حنزلكم التويتر أكاونت تبع والدي في حال هذا الفيديو انتشر. روحوا عنده واسألواه أيش صار فيني.. أيش سوا فيني…”

قراءة المزيد
300 كلمة في اليوم (10): اليوم العالمي للـ “بُول شِتْ”

300 كلمة في اليوم (10): اليوم العالمي للـ “بُول شِتْ”

في موقعها تشير الأمم المتحدة إلى وجود 145 يومًا دوليًا في شتى المواضيع، ومن يملك الوقت الكافي للاحتفال باليوم العالمي للبريد واليوم العالمي للجبال؟ وكيف يمكن الاحتفال باليوم العالمي للبريد؟ أن نبعث رسائل حبّ للغزال المرسوم على السيارات الحمراء؟ يبدو من معاينة هذه القائمة المرتبة حسب الشهور أنّ الكثير من “المتخوزقين” في العالم يملكون يومًا دوليًا، والسؤال الذي يتبادر إلى الذهن فورًا: ولماذا لم يحظَ باقي المتخوزقين بأيام دوليّة، وهل هناك لجنة مهنية تجتمع في ريتريتات متكرّرة ولا نهائية في فنادق أربع نجوم للبحث في “بروبوزولات” قدّمتها جهات متخَوْزقة للفوز بيوم عالمي خاصّ بها؟

قراءة المزيد
300 كلمة في اليوم (9): ريفلين والبطّيخ

300 كلمة في اليوم (9): ريفلين والبطّيخ

هكذا، نكأ ريفلين الجرح الذي بدأ يتقيّح ويتّسخ في السياسة الإسرائيليّة، التي بدأت تنزع للفاشية المُمَأسَسة، ليثير أسئلة صعبة أمام اليهود الإسرائيليّين، تنسحب علينا نحن أيضًا، كفلسطينيّين مواطني الدولة. فمن جهة نسمع ونقرأ تصريحات وكتابات لفلسطينييّن من الداخل يعتبرون ما يحدث من صراع سياسيّ بين اليهود في إسرائيل أمرًا لا يعنينا، من مبدأ “بطيخ يكسّر بعضه”، ولأسباب صحيحة تاريخيًا ولا نقاش عليها: دولة إسرائيل مشروع دينيّ- مسيحانيّ تغلّف بممارسات كولونياليّة قام على حسابنا وحساب فلسطيننا، ولذلك فإنّ الصراع على هوية الدولة وطابعها ودفة حكمها ومستقبلها يظلّ أمرًا لا يعنينا، وهو شأن إسرائيليّ داخليّ. وبالفعل: ما هي إسرائيل التي يحنّ إليها ريفلين ويتوق للحفاظ عليها؟ احتلال وتهجير وعنصرية مغلفة بقوانين “دستورية” ومحكمة عليا ومؤسّسات حقوق إنسان وصحافة “حرّة”. ويقول الكثيرون: لذلك، ما يحدث الآن من تطرف وفاشية زاحفة هو أفضل لنا كفلسطينيّين لأنه ينزع الأقنعة عن هذه الدولة.

قراءة المزيد
300 كلمة في اليوم (8): متعة وفرجة للأطفال

300 كلمة في اليوم (8): متعة وفرجة للأطفال

يوم أمس السبت، اصطحبْنا دشدوشة ودحدوح إلى العمل الجديد الذي انطلق به الممثل والمخرج أيمن نحاس، برفقة الموسيقيّ فرج سليمان: “شو قصة المثل؟”. العمل خليط جميل وممتع بين الفرجة المسرحيّة وبين “رفع الكلفة” مع جمهور الأطفال: أيمن يبدأ العرض بأزمة عدم حضور الممثّلين، ولذلك يدعو أطفالًا من الجمهور لأداء الأدوار المختلفة. يُلبسهم بملابس ويزوّدهم بأغراض (بْروبْس) ويروي قصة ثلاثة أمثال بمشاركتهم.

قراءة المزيد
300 كلمة في اليوم (7): صورة أهليّة

300 كلمة في اليوم (7): صورة أهليّة

لا أعرف إذا كان العميد في الحرس الجمهوري الأسديّ، عصام زهر الدين، الذي قُتل الأربعاء الماضي، قد امتهن القتل من أجل متعته الخاصّة، أم أنّه كان يقاتل من أجل قناعة لديه بأنه يحمي بلده، ولكنّني أعرف أنّه كان يحبّ التقاط الصور له بجانب أشلاء الجثث. لن أخوض في نقاش المع والضدّ بخصوص مقاتلي نظام الأسد وحلفائه الأجانب المرتزقة، لأنّ ما يعنيني عادة (ككاتب) في مثل هؤلاء الناس: متى بالضبط ينتقل المرء من كونه جنديًا مقاتلًا لغاية أو هدف، إلى روبوت غريب لا يكتفي بتنفيذ الأوامر، بل يبدأ بالتلذّذ بها.

قراءة المزيد
300 كلمة في اليوم (6): “زعران” الحركة الثقافيّة…

300 كلمة في اليوم (6): “زعران” الحركة الثقافيّة…

تحدثنا أمس، صديقي ماهر وأنا، عن الاعتداء على مقهى ليوان في الناصرة، وكان ماهر قاطعًا وواضحًا: الاعتداء بقنبلة صوتية على حدث ثقافي لا يزيد خطورة أو تميزًا عن سطو مسلح على مصلحة تجارية أو شخص خارج من بنك. العنف هو عنف. حسنًا. مبدئيًا صحيح؛ لكنّ هل هناك فرق مبدئيّ وجوهريّ بين استهداف رجل ما لسرقة 100 ألف دولار منه، وبين استهداف حدث أدبي- ثقافيّ لترهيب الناس وتخويفهم من “الاختلاط” بين الذكور والإناث معًا؟ سيقول قائل: بالتأكيد؛ الحالة الأولى دافعها ماديّ ذاتيّ بحت لا علاقة له بالحيّز المجتمعيّ العامّ، ولا بالصراعات الدينيّة- الثقافيّة التي غزت مجتمعنا منذ سنوات. لكن: أليس استهداف مصلحة تجاريّة ضمن منظومة “الخاوا” هو خلل مجتمعيّ لا يقلّ خطورة عن الصراعات الدينيّة- الرجعيّة- التقدميّة؟

قراءة المزيد
300 كلمة في اليوم (5): من سيُآبي الهَسْبَراه؟

300 كلمة في اليوم (5): من سيُآبي الهَسْبَراه؟

الضجة التي تشغل القاصي والداني هذه الأيام، حول نجمة “شاؤوا وأباؤوا”، ذكّرتني بما سمعته من أحد النشطاء الفلسطينييّن ونحن في جولتنا بالضفة المحتلة بخصوص كتاب “مملكة الزيتون والرماد” الذي صدر لذكرى خمسين عامًا على احتلال 67. حدّثنا هذا الناشط حول تجربته مع “الهَسْبَراه” الإسرائيليّة في الجامعات الأمريكيّة ونجاحه بالانخراط في هذه الحملة كـ “طابور خامس”…

قراءة المزيد
300 كلمة في اليوم(4): “نتفليكس” ما استطعنا إليها سبيلا…

300 كلمة في اليوم(4): “نتفليكس” ما استطعنا إليها سبيلا…

لا بدّ أن يأتي باحث يومًا ما ويثبت الفرضيّة التي أفكّر بها مؤخرًا: كلما تطوّر العلم وزاد عمر الإنسان سنينًا، خفّت حماسته ورغبته بالعيش بالطول والعرض. في السّابق كان معدّل عمر الإنسان أقصرَ بكثير: 25-30 في العصور الوسطى، 30-40 مطلع القرن العشرين، وليرتفع في أيامنا إلى 66 عامًا كمعدّل عالميّ، فيما يبلغ معدل الأعمار في الغرب 77 عامًا. تصوّروا إذًا الفتور وعدم التعجّل اللذيْن بدأا يسيطران على نهج الحياة: إذا كنتَ تعيش 40 عامًا في السابق فعليك أن تحقّق ما استطعت من المُتع والإنجازات والواجبات قبل أن تموت سريعًا.

قراءة المزيد
300 كلمة في اليوم (3): أوسكار الطُبّيلة!

300 كلمة في اليوم (3): أوسكار الطُبّيلة!

يغشغش محمود الدحدوح ضحكًا ونحن نشاهد معًا حلقات مسلسل التحريك (أنيميشن) “واحة أوسكار”. أوسكار هو حردون طُبّيلة كما نسمّيه عندنا في البيت. دحدوح يتعامل مع أوسكار على أنّه حردون عاثر الحظ دومًا، يقع في المتاعب والمشاكل، التي تنبع في غالب المرّات من الثلاثيّ المشاكس و”الشرير”: بوبي الثعلب؛ باك النسر؛ وهارتشي الخنزير. كلهم يعيشون في الصحراء، يعانون العطش والجوع، ويسعون لتحصيل مآربهم في حروبات صراع بقاء وهيمنة لا تنتهي.

قراءة المزيد
300 كلمة في اليوم (2): اليابان في “مَهْرال”

300 كلمة في اليوم (2): اليابان في “مَهْرال”

منذ أن تسجّلتُ لأوّل درس في قسم الفنون الجميلة في جامعة حيفا (عام 1994)، وأنا أحبّ الحبر أكثر من أيّ شيء آخر. أكثر من الأكريليك وألوان الزيت والألوان المائية والفحم… شيء ما في البقع الحبريّة المسطّحة ما زال يثير فيّ فضولًا غير مفسَّر، كأنّ بقعة واحدة خالية من... قراءة المزيد


تويتر

يحقق علاء حليحل في روايته الجديدة هذه عدة معادلات تُضاف إلى رصيده الإبداعيّ الثرّ… معادلة البحث عن الحقيقة البسيطة المخبوءة وراء الأحداث التاريخية الجلل… ومعادلة التحرّر من الخجل في الكتابة التي أفضت إلى التخلي عن قيود التقليد. (أنطوان شلحت)

أورفوار عكا

© جميع الحقوق محفوظة لعلاء حليحل. يُحظر نسخ أو إعادة نشر المواد الأدبيّة والإبداعيّة والمقالات والتدوينات من دون إذن من الكاتب.

للتواصل: hlehel@gmail.com