علاء حليحل في مهرجان المسرحيات القصيرة في “تسافتا”

أفتتح، مساء أمس الأول الأربعاء، مهرجان المسرحيات القصيرة في مسرح “تسافتا” في تل أبيب، وسيستمر حتى يوم غد السبت، حيث ستُعرض في المهرجان هذه السنة 9 مسرحيات قصيرة، 15-20 دقيقة. وتُعرض في المهرجان مسرحية “الجندي المخلص بالتأكيد” للكاتب علاء حليحل، وهي من إخراج شلومو بلسنر. وتروي مسرحية “الجندي المخلص بالتأكيد” قصة جنديين وضابط، أثناء معارك ضارية تجري مع قرويين لا يستطيع فيها الجيش التغلب على “هؤلاء ناكحي الأبقار”، كما يصفهم الضابط. وخلال الانتظار للمعركة القادمة تتأزم الأمور بين الثلاثة، بحيث يتمرد “الجندي المخلص” على الضابط ويتولى مكانه، حتى تنقلب الآية عليه هو أيضًا. وقد ورد في متن منشورات المهرجان أنّ هذه المسرحية هي “عن الجوع كدائرة مغلقة، وعن الاستبداد والشهوة...

مشاركة فلسطينية وعربية في المهرجان الدولي للدراما الحديثة في برلين

تُفتتح غدًا الخميس، 6 تشرين الثاني الجاري (2008)، في مسرح “شاوبنه” في العاصمة الألمانية برلين، الدورة الثامنة للمهرجان الدولي للدراما الحديثة، حيث يُسلط الضوء في هذه السنة على الدراما والمسرح الفلسطينيين. وتشارك هذه السنة مجموعة متنوعة من الكتاب والمخرجين والممثلين الفلسطينيين والعرب في نشاطات ومسرحيات المهرجان، بحيث تشارك مجموعة من المسرحيات في “قراءات على الخشبة” بنصّها المترجم للألمانية، بينما تشارك مجموعة أخرى في عروض مسرحية كاملة باللغة العربية، المصحوبة بالترجمة الفورية للألمانية. والمسرحيون الفلسطينيون والعرب المشاركون في هذه الدورة في برلين هم: فرنسوا أبو سالم (“لا لم يمت”، و”ذاكرة للنسيان”)؛ علاء حليحل (نص) ونزار زعبي (إخراج) بمسرحية “الجندي المخلص بالتأكيد”؛ وجدي معوض، تمثيل وإخراج لعرض “وحيد”؛ خليفة ناطور (تمثيل) وطاهر نجيب (نصّ) في مسرحية “ركب” (بحضور مخرجة العمل أوفيرا هينغ)؛ وفاء حوراني مخرج عرض “أسُود رام الله”؛ جوليانو خميس، مخرج فيلم “أولاد آرنا”؛ ومارينا برهم ووفاء حوراني في ندوة في المهرجان تحت عنوان: “جاذبية المحظور- التابوهات في فلسطين”. وجاء من إدارة المهرجان أنّ التركيز على المسرح الفلسطيني هذه السنة، من الداخل ومن الضفة المحتلة، يأتي من منطلق “أنّ المسرحيين الفلسطينيين نجحوا في تطوير شكلٍ متميّزٍ من المسرح العربي، رغم ظروف العمل الصعبة، وذلك عن طريق الضلوع في الأزمات السياسية المُعاشة، إلى جانب الضلوع في الصراعات والتصدعات الأكثر عمقًا في المجتمع الفلسطيني. ويناور هذا المسرح بين الإيديولوجيات والثقافات والديانات، في داخل مجتمع معقد، يتواجد بنفسه بين التقليدية والحداثة”. وجاء أيضًا في كتيب المهرجان: “تعكس نصوص المسرحيين الفلسطينيين ذاكرة النكبة والحياة بين الشتات والاحتلال، إلى جانب حضور الموت في واقع من العنف الدائم”. ويُختتم المهرجان يوم الأحد القادم، التاسع من...

خبر عاجل

مقدم البرامج الترفيهية الشهير، وسيم، الذي يعمل في القناة الفضائية العربية التي تبث من الجليل، “السلام تي في”، يقرر أنه يرغب في الدخول إلى عالم اللقاءات السياسية

عُسرٌ في الهضم، ثورةٌ في الشّكل

بين النفاق الاجتماعيّ والسّياسيّ وبين الإحباط والأفق المسدود تدور أحداث هذه المسرحية. هي مراوحة جديدة بين التفاصيل الصغيرة وبين الخطوط العريضة

سم الزعتر

  قصة يوسف (هنري إندراوس) الذي امتهن منذ زمان طويل صناعة مستحضرات الزعتر وبيعها للزبائن اليهود الذي يبحثون دائمًا عن “الأصالة” السطحية في المجتمع العربي. في هذه الليلة يدشّن يوسف الدمية الجديدة التي بناها لغرض التسويق واسمها سمسم (ميسرة مصري)، حيث يقوم يوسف وسمسم بعرض غنائيّ تسويقي ينافق الجمهور اليهودي من أجل فتح محافظهم وشراء المستحضرات. إلا أنّ خللا ما ينتاب سمسم الدمية، حيث يخرج عن النص لتتحول المسرحية إلى حساب نفس عسير ومواجهة قاسية بينه وبين يوسف البائع المخضرم. تأليف: علاء حليحل إخراج: فراس روبي إنتاج: مسرح “مرايا” تمثيل: ميسرة مصري وهنري إندراوس موسيقى: أكرم حداد ديكور وملابس: مجدلة خوري إضاءة: فراس طرابشة فيديو آرت: إياس ناطور منتج تنفيذي: بشار طرابشة مساعدة إنتاج: إيمان سالم تصميم وبناء دُمى: ساشا تشيرنين   • سم الزعتر: مسرحية جديدة في مهرجان عكا • تألق “سم الزعتر” بمهرجان “المسرح الاخر”...

مسرحية البيت

السؤال الذي تطرحه المسرحيّة: “ما هو ثمن عودة العلاقات الطبيعيّة”؟ أو “هل نستسلم للواقع الصّعب ونسمح له أن يفكّك علاقاتنا”؟