في عكا: عرب خلف الجدران بين مخططات التهويد ومقاومة الحرمان الاقتصادي والسياسي تاريخ النشر

كانت ليلة غفران، “كيبور”- يسمونها باللغة العبرية، لكن الغفران لم يكون شاملاً، فقبل انقضاء الليلة، اندلعت المواجهات وهاجمت مجموعات كبيرة من متطرفين يهود منازل العائلات العربية، وبالتحديد المنازل العربية في الحي الشرقي من المدينة، وكذلك بعض المنازل في منطقة المنشية، فهذه المناطق غالبيتها من السكان اليهود ومنازل قليلة تقطنها عائلات عربية.

علاء حليحل: الضعف الإنساني عشيّة الكارثة..

يختار الروائي الفلسطيني علاء حليلحل خاتمة شكسبيرية لشخوص روايته القصيرة «الأب والابن والروح التائهة» (دار العين ــ القاهرة) ويبالغ متعمداً في رفع صوت التراجيدايا على نحو مسرحي في الخاتمة، بحيث تتزامن الانكسارات جميعها: موت العشيقة والزوجة وانهيار الشيخ علي والأب يوحنا، بل تحطم سقف المكتبة التي كلّف بناؤها غالياً، ثم اجتياح «الجنود اليهود» القرية الفلسطينية التي تدور فيها الأحداث.

عن القمة العربية..

ولكنني شخصيًا لا أعارض ولا أُستفزّ (سلبًا) ضد مثل هذه القمم، بل أجدها مُسلية في بعض جوانبها، وقد تجاوزتُ التسلية في قمة دمشق الأخيرة نحو الاستحسان، بل والرضا، لسبب واحد أساسي هو انعقادها في دمشق، رغم أنف أمْرَكة الشرق الأوسط. وقد تأكدت مشاعري الغريزية هذه المرة بعد أن قرأتُ عن مَقدم مساعد وزيرة الخارجية الأمريكية لشؤون الشرق الأوسط، ديفيد وُولش، إلى منطقتنا، على جناح السّرعة، بعد نهاية القمة العربية في دمشق، “كي يتبيّن الأسباب من وراء نجاح قمة دمشق”، كما أفادت مصادر صحافية. مش عاجبو!

الجمعة: ندوة لإطلاق “الأب والابن والروح التائهة” لعلاء حليحل

تُعقد يوم بعد غد الجمعة (1 شباط)، ندوة خاصة لنقاش وإطلاق كتاب “الأب والابن والروح التائهة” للكاتب علاء حليحل، الصادر عن “دار العين” للنشر في القاهرة. وتجري الندوة في مقر المعرض الدولي للكتاب في القاهرة في مدينة نصر، في الساعة الخامسة مساءً.

مع “المتابعة”، بدون ولكن…

فالتهجم على الأقلية العربية وقيادتهم بعد هبة أكتوبر صار رياضة قومية عند مُنتخَبي وقياديي الأغلبية اليهودية، تُرجمت إلى ممارسات يومية، مُمَأسَسَة وشعبية، كان آخرها قتل المواطن الحيفي عماد خوري، هذا الأسبوع، بدم بارد، لا لشيء إلا لأنه عربي. وقد تطوّرت هذه المنظومة لتتجاوز التهجم على النواب العرب وقيادييهم، في المجال السياسي والعمل الأهلي، وتصل إلى المواطن العربي أينما كان.