وداعا عكا، أهلا أحمد/ هشام روحانا

توظيف استثنائيّ لما يمكن تسميته بـ “المقزّز” و”القبيح” قلّما تمّ استخدامه في الرواية العربيّة•يمكن النظر إلى هذه الرواية بوصفها رواية على تخوم الما بعد حداثيّة، وستُظهر لنا ذات بطلها الرئيسي ذاتًا منقسمة على نفسها متشظية، وغير مدركة بالكامل لذاتها

علاء حليحل: “شعوري بالرضى عن روايتي مؤقت، وهذه نعمة!”

أحلمْ أن أقف في نهاية رحلتي على هذا الكوكب وأنظر خلفي لأجد موروثًا أدبيًا يستحق الاطلاع عليه، بالإضافة إلى أنني أقوم بفعل الكتابة لأجل المُتعة، هذا يعني أن أمنح لنفسي المتعة خلال سيرورة الكتابة، وأن أمنح القراء متعة خلال قراءتها

حيفا: حليحل يوقع روايته الجديدة “أورفوار عكا”

عرب ٤٨ / رامي حيدر عقدت مساء أمس الخميس في قاعة كنيسة يوحنا المعمدان في مدينة حيفا، أمسية توقيع لرواية الأديب علاء حليحل الجديدة “أورفوار عكا”، بحضور العشرات من المشاركين بينهم الشاعر حنا أبو حنا ولفيف من الكتاب والأدباء الشباب. وافتتح الأمسية رئيس المجلس الملي الوطني مرحبًا بالحضور وشارحًا مكانة الأدب والرواية في التأثير على حضارة الشعوب وثقافتها، ثم أكمل بعده د. هشام روحانا مثنيًا على الرواية ومستواها، وقال إن الرواية تتيح للقراء استعراض الكثير من مشاكل المجتمع في تلك الحقبة من الزمن، خاصة ظواهر العنف ومكانة المرأة وكيفية التعامل المهين معها، وبعض هذه الظواهر لا تزال حتى اليوم، وأن الكاتب وظف هذه المشاهد بطلائعية لا مثيل لها. ثم أسهب في شرح شخصية أحمد باشا الجزار الذي تتمحور حوله الرواية من الناحية النفسية. وبعد هذه المداخلة أبدع الموسيقي والعازف حبيب شحادة حنا بمقطع من معزوفة بعنوان سماعي. ثم قدمت الباحثة عرين هواري مداخلة تمحورت حول مكانة المرأة في تلك الحقبة وكيف نعامل الكاتب مع هذه الظاهرة، وأثنت على الكاتب الذي لم يستعمل أي مصطلحات جنسية تدغدغ غرائز الإنسان، على عكس معظم الروايات الحديثة، خاصة في المواضع التي تتحدث عن سفينة المومسات التي أحضرها نابليون من فرنسا لرفع معنويات جنده. وأبدت هواري إعجابها الشديد بدقة الوصف والتصوير في الرواية لا سيما للمكان. ثم قدم الشاعر حنا أبو حنا مداخلة تحدث فيها عن صعوبة “وجود” الكتاب والشعراء والروائيين في شبابه وأثناء فترة الحكم العسكري في ظل الاحتلال الثقافي التي حاولت إسرائيل فرض على الفلسطينيين، وعن إنشاء مجلة الجديد لدعم الكتاب الشباب الذين في حينه لم يتجاوز عددهم أصابع اليدين، واختتم الحديث قائلًا: “نحن اليوم، بعكس تلك الفترة من الزمن، نملك كتابًا وروائيين نقدمهم للعالم العربي ونباهي بهم أمام العالم اجمع”. وأنهى...