النخب الثقافية في إسرائيل تتقمص دور “القوة الناعمة” (2-2)

يكتب يهوشواع موجهًا كلامه إلى ليفي: “أحيانا تحضرني أفكار ثقيلة بأنك لا تحزن على الأطفال الميتين في غزة أو في إسرائيل، بل على ضميرك الشخصي. فلو كنت تهتم حقًا بالأطفال، أطفالنا وأطفالهم، لكنت ستفهم العملية الحربية الحالية، التي لم تهدف إلى اجتثاث حماس من غزة بل إلى جعلها تدرك، بالطريقة الوحيدة للأسف التي تؤثر عليها حاليا، أنّ عليها أن توقف النار وأن تخزّن الصواريخ نهائيًا، وبالأخص كي يُمنع موت الأطفال الفلسطينيين في مغامرة غير مجدية”

النخب الثقافية في إسرائيل تتقمص دور “القوة الناعمة” (1-2)

جرت العادة، في كل مرة تشن إسرائيل خلالها حربًا على الفلسطينيين أو على العرب، أن يعلن الأدباء العبريون موقفًا منها، باعتبارهم “حراس شرف الكلمة” في عُرف الذهنية الإسرائيلية العامة. وتتجه أنظار الرأي العام في العقود الأخيرة، على وجه التخصيص، إلى ما بات يعرف بـ “الترويكـا” الأدبية الإسرائيلية والمؤلفة من أبرز ثلاثة كتاب، وفقًا لأحكام المؤسسة الأدبية العبرية، وهم عاموس عوز وأ. ب. يهوشواع ودافيد غروسمان.

عكا بـ علاء حليحل حاضرة في مجموعة قصصية جديدة بالإنجليزية..

القصص القصيرة المختارة والمنقولة للمرّة الأولى الى الانكليزية (مجموعة مترجمين) هي ملك لأصوات أدبية حديثة البزوغ ولأخرى مخضرمة، كتبت قصصاً تدور في عشر مدن مختلفة في منطقة الشرق الأوسط، وتضم كلاّ من: نديم غورسيل (قصّة اسطنبول) وجمال الغيطاني (قصّة الاسكندرية) وفدوى القاسم (قصّة دبي) وعلاء حليحل (قصّة عكا) وحسن بلاسم (قصّة بغداد) ويوسف المحيميد (قصّة الرياض) والياس فركوح (قصّة عمان) ونبيل سليمان (قصّة اللاذقية) وجمانة حداد (قصّة بيروت)، فضلا عن الكاتب الاسرائيلي التقدمي إسحق لاؤور (قصّة تل أبيب) الذي شارك بقصة يسخر فيها من الجيش الاسرائيلي وينتقد سياسة بلاده.

في عكا: عرب خلف الجدران بين مخططات التهويد ومقاومة الحرمان الاقتصادي والسياسي تاريخ النشر

كانت ليلة غفران، “كيبور”- يسمونها باللغة العبرية، لكن الغفران لم يكون شاملاً، فقبل انقضاء الليلة، اندلعت المواجهات وهاجمت مجموعات كبيرة من متطرفين يهود منازل العائلات العربية، وبالتحديد المنازل العربية في الحي الشرقي من المدينة، وكذلك بعض المنازل في منطقة المنشية، فهذه المناطق غالبيتها من السكان اليهود ومنازل قليلة تقطنها عائلات عربية.

علاء حليحل: الضعف الإنساني عشيّة الكارثة..

يختار الروائي الفلسطيني علاء حليلحل خاتمة شكسبيرية لشخوص روايته القصيرة «الأب والابن والروح التائهة» (دار العين ــ القاهرة) ويبالغ متعمداً في رفع صوت التراجيدايا على نحو مسرحي في الخاتمة، بحيث تتزامن الانكسارات جميعها: موت العشيقة والزوجة وانهيار الشيخ علي والأب يوحنا، بل تحطم سقف المكتبة التي كلّف بناؤها غالياً، ثم اجتياح «الجنود اليهود» القرية الفلسطينية التي تدور فيها الأحداث.