النقد الخائف/ زياد خدّاش

لماذا يخاف نقد فلسطين؟ هل لأنه كسول وعجوز وعاجز عن اكتشاف أصوات جديدة، بحكم ترهل أدواته، واهتراء لغته، وعدم انفتاحه على فضاءات الإبداع العالمية، واستنفاده لروحه ونضارته؟

الوطن العمانية تحاور حليحل: العناوين الجيدة نافذة ممتازة لكل عمل أدبي

يرى أنّ الصحافة والأدب يكمّلان بعضهما البعض، رغم أنهما يتضاربان في بعض الأحيان. ويعتبر في لقاء مع “أشرعة” أن الصحافة تبحث عن النص الصريح والمكشوف والفوري والأدب يتطلب نصًا خبيئًا (سَبْتكست) لا يخاف التورية والغموض والالتفاف على التفاصيل أحيانًا”. وحول تطرّقه إلى مسألة الهوية الفلسطينية في أراضي 48 في رواية “السيرك”، يشير إلى أنّ الرواية سيرة ذاتية له وللعديد من أصدقائه الذين عاش معهم في حيفا، وأنّ تطرّقه فيها إلى الصراع الذي يخوضه أبناء المجتمع العربي في

صدور مسرحية “الحفلة” لهارولد بينتر بالعربية ترجمة علاء حليحل

صدرت عن المؤسسة العربية للدراسات والنشر، مؤخرًا، الترجمة العربية لمسرحية “الحفلة” (Party Time) بترجمة الكاتب والمسرحي علاء حليحل، وبدعم وتمويل من برنامج الفنون الأدائية في مؤسسة “عبد المحسن القطان”.